fbpx

Blog

September 1, 2019

مزايا التصدير

  1. زيادة المبيعات:  بالتأكيد تأتي في المقام الأول و الهدف الرئيسي لأي شركة
  2. زيادة في الربح :هي نتيجة طبيعية لما قبلها و كلتاهما هدف رئيسي لأي رائد أعمال. لكن هناك ملحوظة: زيادة المبيعات دولياً تعتمد علي النجاح المحلي مسبقاً إذن فلابد من تحقيق مبيعات علي المستوي المحلي أولاً.
  3. الحد من المخاطر وتحقيق التوازن في النمو: الإعتماد علي السوق المحلي وحده قد يشكل خطورة في حالة تقلبات العملة المحلية. تعدد وجهات التصدير أيضاً يخلق توازن في النمو، في الوقت الذي ينخفض معدل النمو في دولة ما قد يرتفع في الأخري مما يساهم بلا شك في الزيادة الربحية.
  4. إنخفاض تكاليف الوحدات: تساهم الصادرات في إشغال أي قدرة إنتاجية معطّلة و تزيد من الإستخدام الفعّال للمعدات و المرافق و بالتالي زيادة إنتاجية بدون اي تكاليف إضافية.
  5. وفورات الإنتاج الكبير: إمكانية إنتاج أكبر قدر ممكن من منتجك بسعر أقل و يعتبر ميزة تنافسية خاصة إذا كان المنتج مطلوب عالمياً.
  6. تقليل تأثير التقلبات الموسمية في المبيعات: نظراً لإختلاف المواسم في جنوب أفريقيا عن المواسم الموجودة في نصف الكرة الشمالي فهذا يهدد الشركات التي تبيع سلعاً موسمية مثل الفاكهة و الخضروات. فإن القدرة على بيع هذه السلع من خلال تصديرها لنصف الكرة الشمالي حيث بداية الموسم مما يساعد على تحقيق مبيعات أكثر استقراراً.
  7. صغر الأسوق المحلية و وصولها للتشبع:  في حالة صغر السوق المحلي و عدم القدرة علي تحقيق المبيعات المتوقعة أو عندما تصبح يصل السوق لحد التشبّع .إذن، فالتصدير يعتبر المنقذ الوحيد خاصةً للشركات الكبيرة التي تشغل مصانع ضخمة، فيتعين عليها أن تكون قادرة على بيع ما يكفي من سلعها المصنّعة.
  8. التغلب علي إنخفاض معدل النمو: في حالة ركود السوق المحلي يتجه البعض للتصدير و لكن هذا النهج يعتبر سلاح ذو حدين فا بمجرد إنتعاش السوق المحلي مرة أخري يهجر المصدّرون الأسواق الخارجية مما يخلق إنطباع سئ عند المستورد في الخارج و يهدد عملية التصدير مرة أخري.
  9. زيادة دورة حياة المنتج: كلما زادت دورة حياة المنتج كلما زادت مبيعاته، إنتهاء دورة حياة المنتج في سوق قد تكون بدايته في سوق أخر مناسب له. إذن فالتصدير قد يطيل من عمر المنتج و بالتالي يزيد من مبيعاته.
  10. تحسين جودة و كفاءة المنتج: السوق العالمي له متطلبات صارمة من حيث الجودة و يشترط الإلتزام بتلك المعايير مما يحغز الشركات علي العمل علي تحسين جودة المنتج بلا شك
  11. الأسواق الغير مُستغلة:  نظراً لتميز المنتجات في بعض الأحيان قد يدفعك هذا لدخول أسواق جديدة لم تُفتح من قبل و يتيح لك فرصة التميز و الإنفراد في السوق المستهدف و يزيد من القوة الشرائية لمنتجك.
  12. معالجة كل ما يخص العميل،المنافس،عوامل التكلفة: الدخول للأسواق العالمية يحفز الرغبة لتلبية رغبات عملائك علي النطاق العالمي و بالتالي يضعك في المنافسة مع باقي المصنّعين. الوجه الأخر لتلك العملة، قد يكون الرغبة في التقليل من تكلفة العمالة او عوامل تكلفة أخري مثل تكاليف الطاقة و مجال الإتصالات
  13. تحديد وضعك كمصدّرفي السوق يحسّن من مركزك: بالنسبة لبعض الشركات، فإن وضعها كشركة مصدّرة تساهم في التجارة الدولية هو مهم جداً بالنسبة لها.
  14. الأسباب الصائبة للتوجه للتصدير يزيد من نجاحك:  الهروب من الركود المحلي و التحديات الموجودة في السوق، إتباع نهج المنافسين المحليين حين يهمّوا بالتوجه للتصدير، تفريغ طاقة إنتاجية زائدة في أسواق خارجية جديدة…جميعها أسباب خاطئة توّدي بحياة شركتك

Blog
About admin

Leave a Reply